لا هدف أعيش علشان أحققه ولا ناس أعيش علشانهم

La vie en rose - 2007

…لو كنت غير قادرة على الغناء-
.عندها لن أتمكن من الحياة أكثر

هل تخافين من الموت؟-
.أنا أخاف من الوحدة

هل تصلين؟-
.نعم، لأنني أومن بالحب

أي جزء من العرض كان الأفضل بالنسبة لك؟-
.عندما ترتفع الستارة
وكامرأة؟-
.القبلة الأولى

هل تحبين الليل؟-
.نعم, مع الكثير من الأضواء
الصباح؟-
.مع البيانو والأصدقاء

ما هي النصيحة التي تعطيها للنساء؟-
.أحبوا
إلى الفتيات؟-
.أحبوا
إلى الأطفال؟-
.أحبوا

وف اخر الفيلم بتغني الاغنيه الحلوه دي

لو أفتضرت ان ممكن أخلّي حياتي تبقى شبه فيلم-نفس الأحداث يعني-، هختار انها تبقى شبه
Midnight in paris
About time أو ممكن
Perfume: the story of a murderer ._. أو ممكن كمان
Life of pi وليه مش
ليه مينفعش بس

#شارع_المعز

#شارع_المعز

امبارح كنت رايح علشان أشوف جامع الحاكم بأمر الله وكانت أول مره أروح المنطقة هناك فمعرفتش أوصل ومن اللي سألتهم مفيش حد كان يعرف أسامي الجوامع ولا مكتوب، فشوفت مدخل شكله حلو طلع للجامع دا فدخلته، بس شكله عجبني واستمتعت بالمنظر بردو، بُكره هروح أدور على الحاكم بأمر الله

zainabmuhammad:

الحلقة السادسة: فأنظر في قلبك ستراني 
النهاردة أبو شنب كان مش عارف ينام، كان تعبان جدا وحاسس انه معندوش طاقة بس مكنش عارف ينام
المهم ان ابو شنب فضل يفكر في السبب اللي مانعه من النوم لوقت طويل بس ابو شنب موصلش لنتيجة مُرضية
عشان كدة ابو شنب قرر انه هيعمل حاجة بيحبها يمكن تساعده على النوم، هيسمع موسيقى..
ابو شنب فتح المسجل بتاعه وحط الشريط بتاع الشيخ امام وجاب اغنية “يا ولدي” 
صوت الشيخ امام بيطبطب على ابو شنب، وهو دة اللي محتاجه اللحظة  دي، انه يحس بالاحتواء والانتماء لمشاعر معينة في قلبه، لأن في الآونة الأخيرة ابو شنب لاحظ اختفاء بعض المشاعر من عنده.. زي مثلا الشغف والحب والاهتمام، حس ان المشاعر دي بتنقص شوية مقارنة مثلا بالسنة اللي فاتت. ابو شنب مكنش عارف يعمل ايه بالضبط عشان يعالج الموضوع. راح المطبخ عشان يدور على حاجة يشربها ترجعه لنفسه القديمة، دور في كتبه في المكتبة على كتاب كان شغوف بيه زمان يمكن يرجعله شغفه. ابو شنب مع صوت الشيخ امام كان حيران من الدفء اللي موجود في صوته رغم كبر سنه والمشاعر اللي الاغنية دي بتقولها وباينة بشكل واضح زي الشمس في صوت الشيخ امام. ابو شنب سمع جملة وقفت معاه جدا وحلت مشكلته، سمع الشيخ امام وهو بيقول “فأنظر في قلبك ستراني” 
أبو شنب حس بذهول وسعادة في نفس الوقت. وقلبه هبت عليه راحة وسبات وعرف ان كل الحاجات اللي بيحبها لو حقيقية وقوية بجد هتظل معاه للأبد ولو بص فعلا في قلبه هيشوفها من غير مجهود او بحث.. وعرف ليه الشيخ امام عنده القدرة لغاية السن دة انه يغني بشغف كأنه ابن العشرين.

zainabmuhammad:

الحلقة السادسة: فأنظر في قلبك ستراني

النهاردة أبو شنب كان مش عارف ينام، كان تعبان جدا وحاسس انه معندوش طاقة بس مكنش عارف ينام

المهم ان ابو شنب فضل يفكر في السبب اللي مانعه من النوم لوقت طويل بس ابو شنب موصلش لنتيجة مُرضية

عشان كدة ابو شنب قرر انه هيعمل حاجة بيحبها يمكن تساعده على النوم، هيسمع موسيقى..

ابو شنب فتح المسجل بتاعه وحط الشريط بتاع الشيخ امام وجاب اغنية “يا ولدي”

صوت الشيخ امام بيطبطب على ابو شنب، وهو دة اللي محتاجه اللحظة  دي، انه يحس بالاحتواء والانتماء لمشاعر معينة في قلبه، لأن في الآونة الأخيرة ابو شنب لاحظ اختفاء بعض المشاعر من عنده.. زي مثلا الشغف والحب والاهتمام، حس ان المشاعر دي بتنقص شوية مقارنة مثلا بالسنة اللي فاتت. ابو شنب مكنش عارف يعمل ايه بالضبط عشان يعالج الموضوع. راح المطبخ عشان يدور على حاجة يشربها ترجعه لنفسه القديمة، دور في كتبه في المكتبة على كتاب كان شغوف بيه زمان يمكن يرجعله شغفه. ابو شنب مع صوت الشيخ امام كان حيران من الدفء اللي موجود في صوته رغم كبر سنه والمشاعر اللي الاغنية دي بتقولها وباينة بشكل واضح زي الشمس في صوت الشيخ امام. ابو شنب سمع جملة وقفت معاه جدا وحلت مشكلته، سمع الشيخ امام وهو بيقول “فأنظر في قلبك ستراني”

أبو شنب حس بذهول وسعادة في نفس الوقت. وقلبه هبت عليه راحة وسبات وعرف ان كل الحاجات اللي بيحبها لو حقيقية وقوية بجد هتظل معاه للأبد ولو بص فعلا في قلبه هيشوفها من غير مجهود او بحث.. وعرف ليه الشيخ امام عنده القدرة لغاية السن دة انه يغني بشغف كأنه ابن العشرين.

ودي فايده من فوايد انك تسكن في دور عالي

ودي فايده من فوايد انك تسكن في دور عالي

امبارح وأنا واقف مستني المترو بنت صغيره كانت واقفه مع باباها على بعد مترين منّي تقريباً، بعد شويه  البنت الصغيره جات وقفت جنبي وخبطت بايديها عليا -علشان أخد بالي لانها قصيره- وقالتلي “أنت زعلان من ايه بس؟” غير اني أتفاجأت، معرفتش أرد أقولها ايه بس بسرعه المترو جيه وباباها شدها من ايديها وركبوا عربيه مترو غير اللي ركبتها، بس وباباها بيشدها علشان يدخلوا شاورتلي بايديها وقالتلي متزعلش

أنا بَكره حاجه اسمها أطفال علشان مزعجين، بس دي مكانتش كدا، دي كانت نوع تاني كدا غير اللي بشوفه كل يوم دا، ابتسامتها وملامحها الهاديه وهي بتقولي متزعلش كانت كفيله باني فعلاً مزعلش بقية اليوم

 بشوف فيلم جميل في هدوء الليل وطراوة البلكونه والقمر بيبص من فوق أهو

 بشوف فيلم جميل في هدوء الليل وطراوة البلكونه والقمر بيبص من فوق أهو

انا عايز حضن

بما اني عمال أسمع كلمه “امتحانات ثانويه عامه” كتير الايام ديفحبيت أفكر نفسي وأطلع الأجنده اللي كنت بذاكر فيها أيام ثانوي اللي لسه محتفظ بيها علشان كل ما الدنيا :D تضيق أشوفها وأفتكر ان كان في أيام أضيقودي صفحه عشوائيه من الأجندهخليني أقسم الصفحه دي جزأينالجزء اللي تحت واللي باين كدا كنت بذاكر تجربه فيزيا؟ باين كدا._. والجزء اللي فوق اللي بيبَيّن مدى العبط اللي وصلتله لما كنت في ثانويه عامه 

بما اني عمال أسمع كلمه “امتحانات ثانويه عامه” كتير الايام دي
فحبيت أفكر نفسي وأطلع الأجنده اللي كنت بذاكر فيها أيام ثانوي اللي لسه محتفظ بيها علشان كل ما الدنيا :D تضيق أشوفها وأفتكر ان كان في أيام أضيق
ودي صفحه عشوائيه من الأجنده
خليني أقسم الصفحه دي جزأين
الجزء اللي تحت واللي باين كدا كنت بذاكر تجربه فيزيا؟ باين كدا
._. 
والجزء اللي فوق اللي بيبَيّن مدى العبط اللي وصلتله لما كنت في ثانويه عامه 

حريه قصت شعرها
وبهت فستانها الاحمر زي ما بهتت ضحكتها