.

نداء آخير
حضن وحب، حاجات مبتطلبش بس مش عارف أعيش
تصلب في الضلوع وموت بطيء

(Source: acheflour)

أنا جعان أحضان، هاكل امتى

هفترض ان حد سألني ايه اخر مشهد شوفته وعجبك *forever alone*ليه حبيت المشهد دا بالذات؟ في المشهد دا كان بيسأله ايه أكبر مخاوفك؟ فقاله “الموت، الموت هو أكبر مخاوفي”وبعدها قالهHave you ever made love to a truly great woman?And when you make love to her, you feel true, and beautiful passion, and you, for at least that moment, lose your fear of deathI believe that love that is true and real creates a respite from death.All cowardice comes from not loving, or not loving well, which is the same thing.المشهد والكلام عجبني جداًحد اتفرج على الفيلم يقولّي رأيه؟

هفترض ان حد سألني ايه اخر مشهد شوفته وعجبك *forever alone*
ليه حبيت المشهد دا بالذات؟
في المشهد دا كان بيسأله ايه أكبر مخاوفك؟ فقاله “الموت، الموت هو أكبر مخاوفي”
وبعدها قاله
Have you ever made love to a truly great woman?
And when you make love to her, you feel true, and beautiful passion, and you, for at least that moment, lose your fear of death
I believe that love that is true and real creates a respite from death.
All cowardice comes from not loving, or not loving well, which is the same thing.
المشهد والكلام عجبني جداً
حد اتفرج على الفيلم يقولّي رأيه؟

الراجل اللي نام من كتر التعب و ماصحيش.

the-sun-rapture:

كيف بدأت الحكاية؟
هما ولدوا طفل بتعب ألف ألف سنة في قلبه
كبر الطفل و لسة قلبه زغلول بيصحى بين الفينة و الاخرى
صار عنده سبع سنين.. سند الطفل راسه في مرة على الشباك و نام.. حلم انه صحي و فاق و هوا لسة في مكانه على الشباك.. شاف نور بيخرج من إيديه.. من رقبته.. من وشه.. النور ده اتجمع قدامه و اتخذ شكل طائر بجناحين.. النور كله خرج منه و الطائر بلغ أشده و رفرف بجناحاته و طار.. لبعيد.. الولد تابعه بعينيه.. كان يوم صيف و كان وقت الضهر.. الطائر فضل يرتقي لحد ما داب في الشمس و تلاشى في قرصها..
الولد صحي.. و عيونه إغمقت.. و حس بتعب ألف ألف سنة بيصحى جوا قلبه..
الولد عاش سبع سنين كمان.. و سبع سنين تانيين، و هوا بيتم الأربعتاشر سنة غفا بالليل.. و صحي و لقاه لسة ليل.. و من وقتها و هوا مابيشوفش غير الليل.. و الصباح ودعه.
في ليلة بعد السبع سنين التانيين.. قرر الشاب يعافر لحد ما يشهد الفجر و ماينامش.. فضل صاحي على كرسيه.. رايح جاي في اوضته.. رايح جاي رايح جاي.. لحد ما السما ابتدت تنبسط و الفجر بيطلعها.
——
أحمد.. أحمد.. أنت سامعني؟ ششش ماتخافش.. كل حاجة هتروح.. كل التعب هيروح.. أنا هنا اهو.. أنا هنا أهو..

منذ أن عرفتك و التنهيدات تسحب صحتك و الكوابيس تغشي نومك. سبع سنين و أنت تغفي لتحارب الوحوش في نومك.. لتصحو فقط أكثر إنهاكا.. و تعبا..
اليوم ننهي كل ذلك بيدانا يا صديق.. اليوم نتلاشى سويا في ضياء النهار..
لن يتذكرنا العالم بأشياءا كبيرة.. لن يتذكرنا أحد أساسا، لكن ذلك لا يهم..
تتذكر لما قلت لك إن قلبك أخف من الريشة لكن الإشيا و الوجود تقلوه؟ أيوة.. أيوة. اليوم بيروحوا كلهم.. كلهم..
——
النور بيطلع في فروع عالسما.. و شجرة الشمس بتكبر.. بيسقيها الوقت.. و بتسقي عطش الشاب للنور.
الشاب اللي هوا ولد زغير كبير في نفسه فضل واقف ساند عالشباك بيشوف النور الابيض الباهر اللي بيستهل الصباح. كان شتا، و كان إزاز الشباك ساقع.
إتلفت وراه.. كانت الاوضة كلها بتشع بالنور.. اتاخد بالمنظر، إذ إنه اول مرة يشوف بيته الصغير اللي زينه زي ما هوا عايز و كان مصغر لقلبه بيتنفس النور و يصحى بالطريقة دي.
الولد ضحك.. ابتسم.. فرح.. من قلبه.. ﻷول مرة.. فرحة بكر لدرجة إنها وجعت قلبه لما حركت عضلاته بطريقة غريبة عليه مكانش متعودها.
كان بيلمس كل حاجة كإنها ﻷول مرة بيشوفها..
كان طفل صغير في جنة.
بس فجأة التعب زاد.. هوا سهر كتير من بعد ميعاد نومه، بس هوا قرر إنه ﻷ و هيصحى و هيكمل..
ضربه التعب ضربة في قلبه.. وجعته جامد.. لكنه كمل..
سمع صوت معاه في الشقة.. قاوم جاذبية الارض اللي اتضاعفت ست مرات و سحبته لتحت و راح يشوف فيه ايه..
خرج الصالة.. لقى ضل لبنت بفستان قصير بتتحرك و تلعب باليه..
ماصدقش عينيه..راح ورا الضل.. اختفى وسط الطرقة.. دخل المطبخ مالقاش حاجة.. بص لقى الضل خرج الصالة تاني. جري وراه.. من اوضة للتانية.. لحد ما دخل اوضته تاني.. فتح الباب لقى نفحة هوا ساقعة خبطت فيه و نور جامد ضارب في عينيه و صوت غريب عليه.. صوت الريح، مكانش سمعه قبل كدة. ثواني مرت قبل ما عينيه تتعود عالنور و يبص.. يلاقي باليرينا لابسة ابيض في ابيض فتحت الشباك و واقفة قدامه بترقص.. قرب منها بهدوء.. مكانش خايف.. كان متاخد بجمالها و قلبه حاسس إنها شخص مألوف جدا.. جدا جدا..
قرب اكتر منها.. بطلت دوران و بصتله.. دقيقة سكوت.. اتنططت في ارجاء الاوضة و هوا بيتابعها كإنها بتوريهاله ﻷول مرة. بعدين رجعتله تاني.. فردت دراعها و مسكت ايديه.. ابتدت تقوده
“وجودك هنا اصلا كان غلطة يا أحمد.. أنت خفيف أكتر من إنك تبقى موجود.. أنت مقدر ليك تمشي بدري.. بدري بدري، قبل معادك بكتير.. دي طريقة الخفاف اللي بيعدوا عالحياة.. بيعدوا ما بيعيشوش..”
حطت كرسي في ضهر الشباك.. قعدته عليه.. رجعت لورا شوية ابتدت تدور و تتمايل قدامه
أحمد حس بنور.. شديد.. جاي منها.. نور دهبي بيتمثل في شكل جناحين و بيرفرف.. كل ما كانت ترقص اكتر كل ما كان بيزداد.. حس بقلبه بيدق جامد.. حس انه صغر اربعتاشر سنة.. حس ان الساعة بقت اتناشر الضهر في يوم صيفي في اغسطس.. حس ان مامته بتنده عليه من برة و ان فيه رنة بسكلتة تحت الشباك..
حس إن الحياة رجعتله من جديد.. و إنه.. سعيد
لما ارتسمت على وشه بسمة النور الجميلة دي البنت ابتسمت هيا كمان.. قربت منه بالراحة.. اكتر ف اكتر.. و هوا باصصلها و مبتسم.. بصتله، عينيه ابتدت تتوه و تغفل.. برضه هوا مانامش بقاله كتير..
فضل يقاوم التقل اللي على جفونه.. فضل يحاول يفضل صاحي.. اللي حسم الأمر إنو..
“ششش.. ماتخافش.. نام يا أحمد.. كل شيء هيروح.. كل التعب هيروح.. هنتلاشى تاني للمطرح اللي جينا منه. نام..”
مدت صوابعها.. و قفلت جفونه.. و نام..

بيضلوا يحكوا الاطفال بعديها عن الراجل اللي من كتر التعب نام.. و ماصحيش تاني..

—-
http://soundcloud.com/ojousa/la-dispute-an-alternate

"دا مش دم، دا إكتئاب لونه أحمر بيتفسح في جسمك يا رشدي"

Oct 5

زحام - سواد - عناكب بمبى

عندما قال “تِم” انه من الجيد أن تعيش يومك مرتين
كان يتحدث عن أشخاص غير روتينيه، رائحة يومهم تختلط ما بين المرح والبهجة
ليس عن أشخاص مثلي تبحث في الطرقات عن الاهتمام الى أن تذوب في الزحام
أو أشخاص تبتسم ابتسامات بلهاء كتعبير رمزي للسعادة

ربما السواد الذي يُحيط بعينيك، ليس سببه قلة نوم، أو كثرة شرب القهوة كما يدّعون
ولكن هي آثار من بقع من الإكتئاب والإحباط التي أحاطت جدران الجسد، فلم تجد اتساع فخرجت
أو ربما قد حاولت أنت مسبقاً أن تملأ جسدك بالمُبهجات المسكنة/المزيفة
لكن سرعان ما انتهت صلاحيتها، وتحولت عيناك الي نوافذ رمادية

لطالما أرادت ندى أن تعرف لما للعناكب كل هذه الأرجل
تمشي العناكب مسرعة في بهجة بأرجلها الكثيرة
لطالما أرادت ندى أن تكون صاحبة أرجل كثيرة، مثل تلك العناكب
ربما لانها تعتقد ان اثنتان غير كافيتان لحملها مع هموماً قد نُخرت في عظامها
وبهذه الأرجل الكثيرة، ستكون قادرة على أن تمشي في سعادة مثل تلك “العناكب البمبي”، ربما

Oct 5
مين اللي قال انك لازم تقضي سهرة العيد مع حد؟ أنا قضيته مع فيلم فرنسي جميل لچولييتLes Amants du Pont-Neuf
لقد لبستُ معطفَك-إنني خائف يا ميشيلتحت المطر رأيت حلماً مزعجاًاحضنينيكان الوقت ليلاً..ولم تكوني على الجسرمختفية في الظلاملم أستطع أن أعثر عليكِفي الظلامولكنني هنا-احضنيني

مين اللي قال انك لازم تقضي سهرة العيد مع حد؟ أنا قضيته مع فيلم فرنسي جميل لچولييت
Les Amants du Pont-Neuf


لقد لبستُ معطفَك-
إنني خائف يا ميشيل
تحت المطر رأيت حلماً مزعجاً
احضنيني
كان الوقت ليلاً
..ولم تكوني على الجسر
مختفية في الظلام
لم أستطع أن أعثر عليكِ
في الظلام
ولكنني هنا-
احضنيني

من فتره كدا بقى النوم بالنسبة لي حاجة مخيفة وعدد ساعات نومي بقت قليله علشان عارف اني هشوف كابوس كل ما عيني هتقفل، كل طموحاتي دلوقتي اني انام من غير ما ابقى خايف اني اقوم مفزوع، دلوقتي معداش ساعه ونص على نومي وصحيت على نهاية حلم أنا بغرق فيه، وكل ما أحاول أنام تاني بييجي في مخي منظر وشي وأنا بغرق

أنا عايز بوسة زي دي، بوسة تروي الضلوع

أنا عايز بوسة زي دي، بوسة تروي الضلوع

(Source: amr-alfiqy)



أنا نفسي حد يغني معايا الأغنية دي
ونغنيها مع بعض بصوت عالى، يااه

Sep 6
اعتراف الساعة 11:06لما بكون فاضي ، خصوصاً وقت “ما الكهربا تقطع الصبح” بحب أقعد ع الأرض وأبص لشباك الأوضه وهو كدا ، ممكن ميحسش بجمال المشهد اي حد ، وممكن أنا بس اللي واقع في غرامه علشان عارف ايه اللي وراه

اعتراف الساعة 11:06
لما بكون فاضي ، خصوصاً وقت “ما الكهربا تقطع الصبح” بحب أقعد ع الأرض وأبص لشباك الأوضه وهو كدا ، ممكن ميحسش بجمال المشهد اي حد ، وممكن أنا بس اللي واقع في غرامه علشان عارف ايه اللي وراه

Sep 6

الوحدة

اخترقت الوحدة جدران الغرفه
أوقعت تلك الصورة التي كنت أضحك فيها
حوَّلَت قميصي الأبيض الي أسود يميل الى الرمادي
ورَسمت على الجدران وجوه بائسة بأقلام غير قابله أثارها للمسح
وفي ثقة فتاة انتحر في حبها ثلاث، تركت الوحدة الغرفه
تاركة ورائها بقع من الكراهية والاحباط وبعض من الأكسجين الخالي من البهجة

Sep 1

قاموس فرنساوي قديم كان بتاع جدي
1950

Sep 1

أنا بعاني من نقص حنان.

- فشخ بقى (via ayyhaga)